منتديات ( الشاذلى ال غزلى ) ( لكل شىء نهاية الا سحر القلم باق لا ينتهى)


    مقدمة عن الاثار المصرية القديمة

    شاطر

    همس الروح

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 10/11/2009

    مقدمة عن الاثار المصرية القديمة

    مُساهمة  همس الروح في الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 11:13 am

    آثار القاهرة
    , حيث تزخر القاهرة بالآثار الفرعونية القديمة وآثار العصور الوسطى بأنواعها المختلفة ..وفيها أهم عجائب الدنيا السبع على الاطلاق .. وهي أهرامات الجيزة وأهم ما تتميز به القاهرة أنها كانت عاصمة مصر في العصور الاسلامية
    آثار الأسكندرية ,
    هي عروس البحر الأبيض المتوسط بحق ... وهي تزخر بالعديد من الآثار من عصور متنوعة ولكن أهم ما تتميز به اثارها اليونانية , والرومانية حيث كانت عاصمة مصر في تلك العصور
    آثار الأقصر
    هي عاصمة مصر القديمة فيها أهم المعابد الفرعونية , وتضم أكثر رموز الحضارة المصرية شموخاً وهي بحق طيبة الطيبة كما كان الفراعنة يسمونها

    أقيمت القاهرة عاصمة مصر وأكبر مدينة في أفريقيا على موقع حصن بابليون بالقرب من أطلال العاصمة القديمة منف , ويدخل في نطاقها العديد من المدن القديمة وآثارها : الأهرامات الفرعونية ,أبو الهول,قلعة صلاح الدين ,مساجد المماليك والسلاطين العثمانيين...., فهي تعد بحق متحفاً حياً لحضارة خمسون قرناً من العصور التاريخية المختلفة من فرعونية , ومسيحية ,وإسلامية اجتمعت كلها هنا حيث ملتقي ثلاث قارات

    " النيل لا يتغير ... إنني لا أعرف مكاناً آخر يتغير فيه كل شيء بقدر ما يتغير هنا , ومع ذلك لا شيء يتغير على الإطلاق ,إنك تشعر تماماً بالالفة وكأنك في بلدك"
    (هنري ادامز في وصف القاهرة 1898)

    واليوم يمتزج في الآفاق المآذن والنخيل والمباني الشاهقة الجميلة والأضواء الباهرة , إلا إنه لا يزال بالإمكان رؤية الغروب على مياه النيل .تتمتع القاهرة بطابع فريد يجمع بين الإثارة والاسترخاء, فبينما تنبض المدينة بالحياة يتدفق النيل ليصب في البحر .
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 32

    رد: مقدمة عن الاثار المصرية القديمة

    مُساهمة  الحب فى الله في الجمعة ديسمبر 04, 2009 9:53 am

    شكرا جزيلا على الموضوع الأكثر من رائع الذى قدمته والذى هو بمثابة النواة الأولى بمنتدى الاثار والحضارات والذى أرجوا وأطمع أن يستمر العطاء به ويزيد ويرتقى حتى يصبح صرحا مضيئا يهتدى وينتفع به كل باحث فى ذلك المجال وبالله التوفيق .

    انغام

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 02/09/2012

    علم الآثار فرع من فروع علم التاريخ

    مُساهمة  انغام في الأحد سبتمبر 23, 2012 8:27 am

    علم الآثار فرع من فروع علم التاريخ

    يعنى علم التاريخ بنشاط الإنسان السياسي والعلمي في الماضي ويعتمد المؤرخ عادة على وسيلتين لتحصيل المعرفة عن الماضي وهما :

    1 . (النقولات المدونة) وأوثقها لديه ما كان مدونا وقريبا من الواقعة .

    2 . (الأشياء المادية المتبقية من العهود الماضية) كالAأدوات والمصنوعات والنصب والنقوش التي يعثر عليها في الأطلال والأماكن القديمة .

    وفي الغرب اليوم أصبحت كلتا الوسيلتين موضوع علم خاص .

    فـ (النقولات المدونة) موضوع (علم النقد التاريخي) [1] .

    و(الأشياء المتبقية من العهود القديمة) موضوع (علم الآثار) (Archaeology) .

    إن (علم الآثار) يُعنى بالأشياء المادية التي يُعثر عليها وصفا وتحليلا وتقديرا ثم يضعها بين يدي المؤرخ والمعني بالتاريخ ليستفيد منها في تدوين التاريخ أو تفسيره .

    ساهر الليل

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 22/09/2012

    رد: مقدمة عن الاثار المصرية القديمة

    مُساهمة  ساهر الليل في الأحد سبتمبر 23, 2012 8:38 am


    يعد الاهتمام بماضي قدماء المصريين حديثا نسبيا. فبعد انهيار الإمبراطوريات الفرعونية والإغريقية واليونانية، تعرضت المقابر والمعابد للنهب: بحثا عن كنوز، واستغلال أحجارها في البناء. وبدأت الاستكشافات الأثرية الأوربية في مصر بعد الغزو الفرنسي عام 1798م؛ بقيادة نابليون (بونابرت). فإضافة إلى جيشه، كان هناك نحو مائتي عالم مرافق؛ جاءوا لإجراء عمليات مسح وحفائر – في عموم مصر. وكانت تلك البعثات المبكرة هي التي حملت معها معظم القطع الأثرية إلى المتاحف الأوربية والأمريكية. وزاد الاهتمام بدراسة الآثار المصرية القديمة، ليتطور إلى "علوم المصريات"؛ خاصة بعد أن تمكن "جان فرانسوا شامبليون" من فك رموز الكتابة الهيروغليفية على حجر رشيد.

    ولعل علم المصريات قد بدأ رسميا بأعمال الأثري الفرنسي "أوجست ماريت"، الذي اكتشف مقبرة العجل أبيس (في سقارة). ولقد أصبح "ماريت" مديرا لمصلحة الآثار، وكرس حياته لأعمال الحفائر وحفظ آثار مصر. وساعد "ماريت" في إقامة المتحف المصري بالقاهرة؛ من أجل عرض الآثار والكنوز المصرية. وواصل "شارل ماسبيرو"أعمال "ماريت"، كمدير عام لمصلحة الآثار: من عام 1881 إلى عام 1914.

    وبحلول القرن التاسع عشر، تأسس النشاط الأثري كعلم للآثار. ولم تعد الحفائر الأثرية مجال نشاط يهدف إلى نهب المقابر وجمع القطع الأثرية؛ وإنما أصبح علما يهدف إلى اكتساب المعرفة العلمية عن الحضارات القديمة. وطبق علماء المصريات، أمثال "وليام فليندرز بيتري" الوسائل العلمية في إجراء الحفائر الأثرية. وكان من بين تلاميذ "بيتري" عالم المصريات الشهير "هوارد كارتر" الذي اكتشف مقبرة توت عنخ آمون؛ يوم 26 نوفمبر من عام 1922.

    وبينما كان الأثريون الأوائل، في الغالب، يهتمون بكشف المنشآت الضخمة ونقل الآثار إلى المتاحف؛ فإن "بيتري" أولى اهتماما خاصا بكسر الفخار (الشقافة) والأحجبة المكسورة والأدوات المنبوذة وغير ذلك من القطع (المنتجات) التي كانت تعد ضربا من النفايات والمهملات. وبذلك برهن "بيتري" على إمكانية تعلم الكثير من تلك القطع؛ بربطها بالمحتوى الذي وجدت فيه: وإن كثيرا من ابتكاراته هي اليوم ممارسات عيارية أولية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:57 pm