منتديات ( الشاذلى ال غزلى ) ( لكل شىء نهاية الا سحر القلم باق لا ينتهى)


    ٺذڪَير آلأنآم بصيآم ستة أيآم من شوآل

    شاطر
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 32

    ٺذڪَير آلأنآم بصيآم ستة أيآم من شوآل

    مُساهمة  الحب فى الله في الأربعاء أكتوبر 21, 2009 9:23 am

    تذكير آلأنآم بصيآم ستة أيآم من شوآل


    الحمدُ للهِ وحده، والصلاةُ والسلامُ على من لا نبي بعده، أمـــا بعــــــــــــد:

    فإنَّ الصوم من أجلِّ العبادات، وقربة من أعظم القُربات، ينبغي للمسلم أنْ يأخذ منه بحظٍ وافر، فيصوم من السنة الأيام التي كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يحرص عليها ويحث المسلمين على صيامها واغتنامها، مصداقًا لقوله تبارك وتعالى:{فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ} المائدة 48
    ولما جاء من حديث الصحابي الجليل / محمد بن مسلمة رضي الله عنه مرفوعًا:
    { إنَّ لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها }
    أخرجه الطبراني، وصححه الشيخ الألباني رحمة الله تعالى عليهم أجمعين في السلسلة الصحيحة 4 / 512
    فالسعيد من استطاع أنْ يغتنم هذه المواسم والأوقات، وتقرب فيها إلى ربِّ البريات بما فيها من وظائف الطاعات، التي تحط الخطيئات، وتزيد في الحسنات، وترفع الدرجات، فعسى أنْ تصيبه نفحةٌ من تلك النفحات، فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات.
    فهذه تذكرة سريعة أذكر بها نفسي وجميع إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات تتعلق بصيام ستة أيام من شهر شوال وقد قال عنها حبيبنا وقدوتنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
    { مَنْ صامَ رمضان، وأتبعه ستًا من شوال، كان كصوم الدهر }
    الحديث أخرجه مسلم وأحمد وأصحاب السنن من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
    وقال عليه أفضلُ الصلاة وأتمُ وأزكى السلام:
    { من صام ستة أيام بعد الفطر، كان تمام السنة، ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها }
    الحديث أخرجه ابن ماجه من حديث ثوبان رضي الله تعالى عنه.
    وقال عنه الشيخ الألباني رحمة الله تعالى عليه في صحيح الجامع 2 / 1084 حديث رقم 6328 ( حديث صحيح )
    ولتعلم أخي الحبيب أنَّ الأمر في ذلك واسع، فيمكنك أنْ تصومَ هذه الأيام مجتمعة أو متفرقة، فكلُ شخصٍ حسب قدرته.
    فنسألُ اللهَ تعالى أنْ يوفقنا وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه، وأنْ نكون وإياكم مِن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 12:45 pm