منتديات ( الشاذلى ال غزلى ) ( لكل شىء نهاية الا سحر القلم باق لا ينتهى)


    حسان بن ثابت -رضى الله عنه-

    شاطر
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 31

    حسان بن ثابت -رضى الله عنه-

    مُساهمة  الحب فى الله في الخميس سبتمبر 20, 2012 3:17 pm

    حسان بن ثابت -رضى الله عنه- :

    قال:
    الوافر
    عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ إِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ
    دِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌ تُعَفّيها الرَوامِسُ وَالسَماءُ
    وَكانَت لا يَزالُ بِها أَنيسٌ خِلالَ مُروجَها نَعَمٌ وَشاءُ
    فَدَع هَذا وَلَكِن مَن لَطيفٍ يُؤَرِّقُني إِذا ذَهَبَ العِشاءُ
    لِشَعثاءَ الَّتي قَد تَيَّمَتهُ فَلَيسَ لِقَلبِهِ مِنها شِفاءُ
    كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍ يَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ
    عَلى أَنيابِها أَو طَعمُ غَصٍّ مِنَ التُفّاحِ هَصَّرَهُ اِجتِناءُ
    إِذا ما الأَشرِباتُ ذُكِرنَ يَوماً فَهُنَّ لِطَيِّبِ الراحِ الفِداءُ
    نُوَلّيها المَلامَةَ إِن أَلَمنا إِذا ما كانَ مَغثٌ أَو لِحاءُ
    وَنَشرَبُها فَتَترُكُنا مُلوكاً وَأُسداً ما يُنَهنِهُنا اللِقاءُ
    عَدِمنا خَيلَنا إِن لَم تَرَوها تُثيرُ النَقعَ مَوعِدُها كَداءُ
    يُبارينَ الأَسِنَّةِ مُصغِياتٍ عَلى أَكتافِها الأَسَلُ الظِماءُ
    تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ تُلَطِّمُهُنَّ بِالخُمُرِ النِساءُ
    فَإِمّا تُعرِضوا عَنّا اِعتَمَرنا وَكانَ الفَتحُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُ
    وَإِلّا فَاِصبِروا لِجَلادِ يَومٍ يُعينُ اللَهُ فيهِ مَن يَشاءُ
    وَقالَ اللَهُ قَد يَسَّرتُ جُنداً هُمُ الأَنصارُ عُرضَتُها اللِقاءُ
    لَنا في كُلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّ قِتالٌ أَو سِبابٌ أَو هِجاءُ
    فَنُحكِمُ بِالقَوافي مَن هَجانا وَنَضرِبُ حينَ تَختَلِطُ الدِماءُ
    وَقالَ اللَهُ قَد أَرسَلتُ عَبداً يَقولُ الحَقَّ إِن نَفَعَ البَلاءُ
    شَهِدتُ بِهِ وَقَومي صَدَّقوهُ فَقُلتُم ما نُجيبُ وَما نَشاءُ
    وَجِبريلٌ أَمينُ اللَهِ فينا وَروحُ القُدسِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ
    أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي فَأَنتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواءُ
    هَجَوتَ مُحَمَّداً فَأَجَبتُ عَنهُ وَعِندَ اللَهِ في ذاكَ الجَزاءُ
    أَتَهجوهُ وَلَستَ لَهُ بِكُفءٍ فَشَرُّكُما لِخَيرِكُما الفِداءُ
    هَجَوتَ مُبارَكاً بَرّاً حَنيفاً أَمينَ اللَهِ شيمَتُهُ الوَفاءُ
    فَمَن يَهجو رَسولَ اللَهِ مِنكُم وَيَمدَحُهُ وَيَنصُرُهُ سَواءُ
    فَإِنَّ أَبي وَوالِدَهُ وَعِرضي لِعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ
    فَإِمّا تَثقَفَنَّ بَنو لُؤَيٍّ جَذيمَةَ إِنَّ قَتلَهُمُ شِفاءُ
    أولَئِكَ مَعشَرٌ نَصَروا عَلَينا فَفي أَظفارِنا مِنهُم دِماءُ
    وَحِلفُ الحَرِثِ اِبنِ أَبي ضِرارٍ وَحِلفُ قُرَيظَةٍ مِنّا بُراءُ
    لِساني صارِمٌ لا عَيبَ فيهِ وَبَحري لا تُكَدِّرُهُ الدِلاءُ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَبا عَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَدي
    لِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُما وَيَبلُغُ ما لا يَبلُغُ السَيفُ مِذوَدي
    وَإِن أَكُ ذا مالٍ كَثيرٍ أَجُد بِهِ وَإِن يُعتَصَر عودي عَلى الجَهدِ يُحمَدِ
    فَلا المالِ يُنسيني حَيائي وَحِفظَتي وَلا وَقَعاتُ الدَهرِ يَفلُلنَ مِبرَدي
    أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ وَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِ
    إِذا كانَ ذو البُخلِ الذَميمَةُ بَطنُهُ كَبَطنِ الحِمارِ في الخَلاءِ المُقَيَّدِ
    وَإِنّي لَمُعطي ما وَجَدتُ وَقائِلٌ لِموقِدِ ناري لَيلَةَ الريحِ أَوقِدِ
    وَإِنّي لَقَوّالٌ لِذي البَثِّ مَرحَباً وَأَهلاً إِذا ما جاءَ مِن غَيرِ مَرصَدِ
    وَإِنّي لَيَدعوني النَدى فَأُجيبُهُ وَأَضرِبُ بَيضَ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
    وَإِنّي لَحُلوٌ تَعتَريني مَرارَةٌ وَإِنّي لَتَرّاكٌ لِما لَم أُعَوَّدِ
    وَإِنّي لَمِزجاءُ المَطِيِّ عَلى الوَجا وَإِنّي لَتَرّاكُ الفِراشِ المُمَهَّدِ
    وَأُعمِلُ ذاتَ اللَوثِ حَتّى أَرُدَّها إِذا حُلَّ عَنها رَحلُها لَم تُقَيَّدِ
    تَرى أَثَرَ الأَنساعِ فيها كَأَنَّها مَوارِدُ ماءٍ مُلتَقاها بِفَدفَدِ
    أُكَلِّفُها أَن تُدلِجَ اللَيلَ كُلَّهُ تَروحُ إِلى بابِ اِبنِ سَلمى وَتَغتَدي
    تَزورُ اِمرَأً أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُ وَمَن يُعطِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
    وَأَلفَيتُهُ بَحراً كَثيراً فُضولُهُ جَواداً مَتى يُذكَر لَهُ الخَيرُ يَزدَدِ
    فَلا تَعجَلَن يا قَيسُ وَاِربَع فَإِنَّما قُصارُكَ أَن تُلقى بِكُلِّ مُهَنَّدِ
    حُسامٍ وَأَرماحٍ بِأَيدي أَعِزَّةٍ مَتى تَرَهُم يا اِبنَ الخَطيمِ تَبَلَّدِ
    لُيوثٍ لَدى الأَشبالِ مُحمىً عَرينُها مَداعيسُ بِالخَطِيِّ في كُلِّ مَشهَدِ
    فَقَد ذاقَتِ الأَوسُ القِتالَ وَطُرِّدَت وَأَنتَ لَدى الكَنّاتِ كُلَّ مُطَرَّدِ
    تُناغي لَدى الأَبوابِ حوراً نَواعِماً وَكَحِّل مَآقيكَ الحِسانَ بِإِثمِدِ
    نَفَتكُم عَنِ العَلياءِ أُمٌّ لَئيمَةٌ وَزَندٌ مَتى تُقدَح بِهِ النارُ يَصلُدِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 6:36 pm