منتديات ( الشاذلى ال غزلى ) ( لكل شىء نهاية الا سحر القلم باق لا ينتهى)


    أبوبكر بن منصور العمرى

    شاطر
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 32

    أبوبكر بن منصور العمرى

    مُساهمة  الحب فى الله في الخميس سبتمبر 20, 2012 3:24 pm

    من شعر أبوبكر بن منصور العمرى :

    قال:
    مجزوء الكامل
    لو تم لي في الحب سعدي يا حب ما أخلفت وعدي
    لكن مقادير القضا ء كأنها حكمت ببعدي
    أو حظُّ كلِّ متيمٍ من حظه يرمَى بطرد
    يا غائباً في القلب من نيران فقدك أيَّ وقدِ
    ما كنت أدري قبل بع دك أن سهم جفاك يُردي
    صدِيَت لرؤيتك العيو ن علام ترميها بصدِّ
    يا سيدي إن كان لي ذنبٌ فقل أخطأت عبدي
    ما خنت عهدك في المحب ة كيف حتى خنت عهدي
    كلا ولا أفشيت سرَّ هواك والأسرار عندي
    ولهي بحبِّك لم يزل ولهي ووجدي فيك وجدي
    أرضى بأن أفنَى وتب قى أنت يا مولاي بعدي
    أخفيت حبك في الفؤا د فخطه دمعي بخدِّي
    وعدا على جسمي النحو لُ فعاد للأسقام يُعدي
    محن الهوى جمعت عليَّ فلست أحصيها بِعَدِّ
    فالسُّقم يشهد والدمو ع بوحدتي في العشق وحدي
    يا بدر سل عني السُّها إن السُّها أدرى بسهدي
    وابعث رسول الطيف يس مع ما أعيد له وأبدي
    آهاً على زمنٍ مضى لو كان قولي آه يجدي
    أيام وصلٍ منك لم تقطع ولم توصل بردِّ
    والشمل يجمعنا على حبٍّ يودُّ بصدق ودِّ
    وأضمُّ منك معاطفاً بردت جوى وجدي ببردِ
    وتميل إذ تهوي إلى نحوي وجيدك فوق زندي
    وتقول عجباً هل يرى مثلي وأهل الحسن جندي
    والشمس والبدر المني ر سناه جاريتي وعبدي
    والغصن يقصف قدُّه إن قاس قامته بقدِّي
    ومنحتني منك الوصا ل تبرعاً وهجرت صدي
    فجعلت وجهك حضرتي وحديث راح لماكَ وردي
    وعلمت لما بان رو ضُ الوجه أن الخدِّ وردي
    وشهدت لما ذقت طع م الريق أن الثغر شهدي
    والفرق يشرق صبحه في ليل فرعٍ منه جعد
    فأطعت فيك صبابتي وعصيت لوَّامي وزهدي
    وقضيت أوطاري وقد غفل الرقيب فنلت قصدي
    والخصر أتهمني بأني بتُّ في أكناف نجدِ
    والردف زاد وقد تكف ل منةً منه برفدي
    أحبب بتلك ليالياً قد أشرقت ببدور سعدي
    فسقا معاهد للصبا صوب العهاد بكلِّ عهدِ
    وسرت بها روح الصَّبا سحراً فأوحيت ميت بعدي

    انغام

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 02/09/2012

    رد: أبوبكر بن منصور العمرى

    مُساهمة  انغام في الجمعة سبتمبر 21, 2012 8:46 am

    ومن شعر أبوبكر بن منصور العمرى :
    قال:
    الخفيف
    إن خلعنا على العذار العذارا لم يكن ذاك في المحبة عارا
    بأبي من جآذر التُّرك ظبياً ترك الأُسدَ في هواه أُسارى
    بابليُّ اللِّحاظ منها ترى النَّا س سكارى وما هم بسكارى
    قمرٌ فوق بانةٍ يتجلى لا خسوفاً يخشى ولا إهصارا
    تخذ الطَّرف منهلاً عند مس راه ولكن تبوأ القلب دارا
    قد علمنا أن القدود غصونٌ فلماذا أقلت الأقمارا
    وعهدنا البدور في الليل تسري كيف حتَّى غدت تسير نهارا
    وعجبنا لوجنةٍ تشبه النا ر ضراماً وتنبت الجلَّنارا
    يا لها وجنةٌ حكت جنة الحس ن ومنها الفؤاد آنس نارا
    قدِّم الرَّاح يا نديمي لعلِّي أعقر الهم إن شربت العقارا
    وأجِل كاساتها عليَّ وزمزم باسم من صير العقول حيارى
    قهوةٌ مثل دمعة العين في الكا س صفاءً فالليل زاد اعتكارا
    وأدرها إذا النجوم تجلت وشهدنا من زهرها الأنوارا
    وكأنَّ السماء روضة حسنٍ أطلعت في مقامنا أزهارا
    والثُّريا كأنها في الدُّجى غي دٌ تلَّفعن بالشُّعور عذارا
    وكأن الهلال يحكي وقد لا ح من الغرب زورقاً أو سوارا
    فاسقني من يديك حتَّى ترى الفج ر عن الصُّبح قد أماط الإزارا
    وصل الليل بالنهار فإن ال عيش أهناه ما يكون جهارا
    في رياضٍ حكى بها الزَّهر والور د النَّضيران فضَّةً ونُضارا
    وكأن الأقاح فيها ثغورٌ عن غوالي الجُمان تبدي افترارا
    وحكى النَّهر مَعصماً وسواراً يتلوَّى وأرقماً سيَّارا
    فاترع الكأس لا عدمتك صرفاً فعلى الصِّرف نصرف الأعمارا
    ثم زد ما استطعت حتى تراني قد خلعت الوقار والبيقارا
    واعتقد أنها حرامٌ ووزرٌ لا توافق يهودها والنَّصارى
    واسأل العفو فالكريم رحيمٌ قابل التوب يغفر الأوزارا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:11 pm