منتديات ( الشاذلى ال غزلى ) ( لكل شىء نهاية الا سحر القلم باق لا ينتهى)


    من آداب العشرة:

    شاطر
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 32

    من آداب العشرة:

    مُساهمة  الحب فى الله في الخميس سبتمبر 20, 2012 3:59 pm

    فمن آداب العشرة:

    حسن الخلق
    حسن الخلق مع الإخوان والأقران والأصحاب، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قال، وقد
    قيل له: ما خير ما أعطي المرء؟ قال: (حسن الخلق).

    تحسين العيوب
    ومنها تحسين ما يعانيه من عيوب أصحابه؛ فقد قال ابن مازن: (المؤمن يطلب معاذير إخوانه،
    والمنافق يطلب عثراتهم)، وقال حمدون القصار: (إذا زل أخ من إخوانك، فاطلب له تسعين عذراً،
    فإن لم يقبل ذلك فأنت المعيب).


    عدل سابقا من قبل الحب فى الله في الجمعة سبتمبر 21, 2012 2:09 am عدل 1 مرات

    اوراق منسية

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 13/09/2012

    أوجه المعاشرة

    مُساهمة  اوراق منسية في الخميس سبتمبر 20, 2012 4:39 pm

    وللمعاشرة أوجه:

    فللمشايخ والأكابر:
    بالحرمة والخدمة والقيام بأشغالهم.
    وللأقران والأوساط:
    بالنصيحة وبذل الموجود والكون عند الأحكام، ما لم يكن إثماً.

    وللمريدين والأصاغر:
    بالإرشاد والتأدب والحمل على ما يوجبه العلم، وآداب السنة، وأحكام
    البواطن، والهداية إلى تقويمها بحسن الأدب.
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 32

    الصفح عن العثرات و موافقة الإخوان و الثناء عليهم

    مُساهمة  الحب فى الله في الجمعة سبتمبر 21, 2012 2:07 am

    الصفح عن العثرات :

    الصفح عن عثرات الإخوان، وترك تأنيبهم عليها. قال الفضيل بن عياض: (الفتوة الصفح عن
    عثرات الإخوان)، قال بعض الحكماء: (المؤمن طبعاً وسجية)، وقال ابن الأعرابي: (تناسى مساوئ الإخوان يدم لك ودهم).
    وواجب على المؤمن أن يجانب طلاب الدنيا، فإنهم يدلونه على طلبها ومنعها، وذلك يبعده عن نجاته
    ويقظته عنها، ويجتهد في عشرة أهل الخير وطلاب الآخرة؛ ولذلك قال ذو النون لمن أوصاه: (عليك
    بصحبة من تسلم منه في ظاهرك، وتعينك رؤيته على الخير، ويذكرك مولاك).

    موافقة الإخوان
    ومنها قلة الخلاف للإخوان، ولزوم موافقتهم فيما يبيحه العلم والشريعة. قال أبو عثمان: (موافقة
    الإخوان خير من الشفقة عليهم).

    الحمد على الثناء
    ومنها أن يحمدهم على حسن ثنائهم، وإن لم يساعدهم باليد، لقوله عليه السلام: (نية المؤمن أبلغ من
    عمله). قال علي كرم الله وجهه: (من لم يحمل أخاه على حسن النية، لم يحمده على حسن الصنعة).

    انغام

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 02/09/2012

    من آداب العشرة: : ترك الحسد و ملازمة الحياء

    مُساهمة  انغام في الجمعة سبتمبر 21, 2012 8:28 am


    ترك الحسد
    ألا يحسدهم على ما يرى عليهم من آثار نعمة الله، بل يفرح بذلك، ويحمد الله على ذلك كما
    يحمده إذا كانت عليه؛ فإن الله تعالى ذم (الحاسدين) على ذلك بقوله: (أَم يَحسُدُونَ الناسَ عَلى ما أتَاهُمُ
    اللَهُ مِن فَضلِهِ)، وقال عليه السلام: (كاد الحسد أن يغلب القدر)، وقال: (لا تحاسدوا).

    عدم المواجهة بما يكره
    ومنها ألا يواجههم بما يكرهون، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك.

    ملازمة الحياء
    ومنها ملازمة الحياء في كل حال، لقوله عليه السلام: (الإيمان بضعة وسبعون - أو وستون - باباً،
    أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبةٌ من الإيمان). وقال
    رجل للنبي عليه السلام: أوصني، قال: (استحيي من الله عز وجل كما تستحيي رجلاً من صالح
    قومك). وقال: (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار).

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 12:39 pm