منتديات ( الشاذلى ال غزلى ) ( لكل شىء نهاية الا سحر القلم باق لا ينتهى)


    قصائد ابن طباطبا العلوى

    شاطر

    نور الهدى

    المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 02/11/2009

    قصائد ابن طباطبا العلوى

    مُساهمة  نور الهدى في الإثنين نوفمبر 02, 2009 12:24 pm

    وقال أيضاً:
    المنسرح
    لَهَوت فِيهِ بِصَوت راكِبه نازِلَة وَقت كُل اِيماء
    تُركية الوَجه حينَ تنعتها روميةِ المُقلَتين كَحلاء
    أَبرَزَها الحسن في مَشهرة قَد فُوِّقت مِثل بُرد صَنعاء
    يُضاحك الصُبح مِن ملمعها داجية شُيبت بِقَمراء
    كَأَنَّما شَبك الإِله بِها ظُلمة لَيلٍ بِشَمس إِمساء
    حَتى إِذا اِحتَشَت الظِباء بِها أَوذن مِنها بِوَشك اِقناء
    وَخاتلت عِندَ ذاكَ مردفها سارِقة نَفسها بِاخفاء
    تُراقب الوَحش في مَراتِعها بِعَين واشٍ وَرَعي حِرباء
    طالبة صَيدَها عَلى حنق بَحَد شَدٍّ لَها وَتِعداء
    شَفيقةً بَعدَ ذاكَ تَحفظه مِن غَير كلم لَهُ وَاِنداء
    كَأَنَّما الظَبي وَهُوَ في يَدها أَعقَب مِن سُخطها بِارضاء
    أُبنا بِها وَالظِباء مُوقرة تَفوت عَدّى لَها وَاحصائي
    أَسيرة في الوَثاق طالِبَة بِغَير وَتَر لِغَير أَعداء

    وقال أيضاً:
    الكامل
    وَمَسجَن يَهوى القِتال مَمنع عَن قرنه ذي صَرخة وَدُعاء
    بادي التململ خَلف حائط سجنه حُب البُراز مُجيب كُل نِداء
    في مَجلس ضَنك يَودُّ لَو أَنَّهُ لاقى مُبارِزه بِجنب فَضاء
    فَقَد السِلاح فَجال أَعزَل جَولَةً وَمَضى إِلى الهَيجاء ذا خَيلاء
    في حلة دَكناء قَد رفَعَت لَهُ مِن جانبَيهِ بيمنة السَيراء
    مُتشمراً متبختراً متكبرا متطوّقاً بِعمامة سَوداء

    وقال أيضاً:
    الرجز
    يا حسن وادينا وَمَدَّ الماء
    يَختال في حلته الدَكناء
    إِذ كانَ بَينَ الصَيف وَالشِتاء
    كَأَن صَوب الديمة الهَطلاء
    جَرى عَلى الأَرض مَع النَعماء
    أَكدَر يَمتَدُ عَلى غَبراء
    كَأَنَّما الشَمس لَذي الصحاء
    مَدَت بِهِ فيّاً مِن الأَفياء
    وَصبحه يَفّترُ عَن مَساء
    وَمَوجُهُ مِن ذاهب وَجائي
    في صَخَبٍ عالٍ وَفي ضَوضاء
    يَحكى رَغاء الناقة الكَوماء
    إَن صافحته راحَةُ الهَواء
    تَرى بِهِ تُناطح الظِباء

    نور الهدى

    المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 02/11/2009

    رد: قصائد ابن طباطبا العلوى

    مُساهمة  نور الهدى في الإثنين نوفمبر 02, 2009 12:26 pm

    جماء قَد شَدَت إِلى جماء
    فَاِنظر إِلى أَعجَب مَرأى الرائي
    مِن كَدرٍ يُنجاب عَن صَفاء
    تَقشع الغَيم عَن السَماء

    نور الهدى

    المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 02/11/2009

    رد: قصائد ابن طباطبا العلوى

    مُساهمة  نور الهدى في الإثنين نوفمبر 02, 2009 12:27 pm

    وقال أيضاً:
    الكامل
    كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدى عَرصات أَرضٍ ماؤُها كَسَمائِها
    قَد سَيرَت فيها النُجوم كَأَنَّما فَلك السَماء يَدور في أَرجائِها
    أَحسَن بِها لَججا إِذا اِلتَبَس الدُجى كانَت نُجوم اللَيل مِن حَصبائِها
    وَإِذا تَنَفَسَت الصِبا في مَتنِها حَكَت الدُروع بِحُسن وَشي رِدائِها
    وَإِذا اِستَمَن بِها الهُبوب تَطايَرت زَهر الكَواكب في بَسيط هَوائِها
    وَتَرَجحت فيها السَماء وَلَم تَزَل خَضراؤها تَرتَج في خَضرائِها
    تَرنو إِلى الجَوزاء وَهِيَ غَريقة تَبغي النِجاء وَلات حينَ نَجائِها
    تَطفو وَتَرسب في اِصِطفاق مِياهِها لا مُستَعان لَها سِوى أَسمائها
    وَالبَدر يَخفق وَسطها فَكَأَنَّهُ قَلب لَها قَد ريع في أَحشائِها

    نور الهدى

    المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 02/11/2009

    رد: قصائد ابن طباطبا العلوى

    مُساهمة  نور الهدى في الإثنين نوفمبر 02, 2009 12:30 pm

    وقال أيضاً:
    السريع
    ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِها ناعِسَة أَنجُمُها تُسحَبُ
    نِطاقُها وَاهٍ لِتغريبها يَنسَلُ مِنها كَوكَبٌ كَوكَبُ
    كَأَنَّما الشعري سِنان لَهُ نَيط بِهِ ديباجه الغَيهَبُ
    كَأَنَّما لَمعُ سُهيل سَنا نارٍ عَلى رابِيَةٍ يَثقبُ


    وقال أيضاً:
    أحذ الكامل
    لاحَ الهِلال فويق مَغرِبه وَالزَهرة الزَهراء لَم تَغب
    تَهوي دوين مَغيبها فَهَوَت تَبكي بِدَمع غَير مُنسَكب
    فَكَأَنَّها أَسماء باكية عِندَ اِنفِصام سوارها الذَهبي

    نور الهدى

    المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 02/11/2009

    رد: قصائد ابن طباطبا العلوى

    مُساهمة  نور الهدى في الإثنين نوفمبر 02, 2009 12:32 pm

    وقال أيضاً:
    البسيط
    كُل العُلوم تَزين المَرء بَهجَتِها إِلا العروض فَقَد شانَت ذَوي الأَدب
    بي الدَوائر دارَت مِن دَوائرها ما لِأمرئ ارب في ذاك مَن أَرب
    فَاِستعمل الذَوق في شعر تُؤلفه وَزن بِهِ ما بَنوا في سالف الحقب


    وقال أيضاً:
    الطويل
    لَها جيد ظَبي وَاهتِزاز يَراعة وَعَيناً مَهاةٍ وَاعِتِدال قَضيب
    وَلَفظة مَناع وَلَحظة باذِلٍ وَعَتب بَريءٍ وَاِغتِياب مُريب
    وَايماضُ ذي جَد وِاعَراض هازِلٍ وِسورة ذي طَيشٍ وَعَطفٌ لَبيب


    وقال أيضاً:
    الكامل
    لَم يَكفِ ما قَد سَامَني بِغيابه حَتّى تَلقَاني بِسَيف عِتابه
    نَفسي الفِداء لِغائب عَن ناظِري وَمحله في القَلب دونَ حِجابه
    لَولا تَمتع مُقلَتي بِلقائِهِ لَوَهَبتها لمبشري بايابه
    فَالحَمدُ لِلّه الَّذي قَمع العِدا وَأَقر أَعيننا بِعود رِكابه

    وقال أيضاً:
    المنسرح
    يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن يَقصر عَن وَصف كَنه وَجدي بِهِ
    لَيل كَبَرد الشَباب حالكه نعمت في ظِلِّهِ وَفي طِيَبه


    وقال أيضاً:
    المنسرح
    يا مَنَ رَأى القُبة الَّتي اِجتَمَعَت مَناقب الخُلد في مَناقِبِها
    كَأَنَّها جَنَةٌ مُزَخرَفَةٌ وَيَقصر الوَهم عَن عَجائِبِها
    دانَت لَها الجِنُّ عِندَ رُؤيَتِها لِلأنس إِذ نَحنُ في غَرائِبِها
    في سماها ديمة تَسحُّ بِلا سَحابة انشئت لِساكبها
    تَهمي لَنا وَالسَماء مصحية لا يُرتَجى الدُر مِن سحائِبها
    فيها نقوش يَحكي منمنمها منمنم الرَوض في جَوانِبِها

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 25, 2018 2:35 am