منتديات ( الشاذلى ال غزلى ) ( لكل شىء نهاية الا سحر القلم باق لا ينتهى)


    ابن الأطنابة

    شاطر
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 32

    ابن الأطنابة

    مُساهمة  الحب فى الله في الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 11:08 am

    قال:
    الوافر
    أَلا مَن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنِّي فَقَد تُهدَى النَصيحة للنصيحِ
    فأنَّكم وما تُزجُونَ نحوي مِنَ القَولِ المُرَغَّى والصَريحِ
    سَيَندَمُ بَعضُكُم عَجلاً عليه وما أَثرى اللِسانُ إِلى الجَرُوحِ
    ابت لي عفَّتِي وأَبى بَلائي وأَخذِي الحَمدَ بالثَمَنِ الرَبِيحِ
    وإِعطائي على المكروهِ مالي وضَربي هامَةَ البَطَلِ المثيحِ
    بِذي شطَبٍ كَلَونِ المِلحِ صافٍ ونَفسٍ ما تَقر على القبيحِ
    وقَولي كَلَّما جَشأت وجاشَت مَكانَكِ تُحمَدِي أو تستريحي
    لأَدفَعَ عَن مآثرَ صالحاتٍ وأحمي بَعدُ عن عِرضٍ صَحِيحِ
    أُهِينُ المالَ فيما بَينَ قَومِي وأدفَعُ عَنهمُ سُنَنَ المَنِيحِ
    ابت لي أَن أُقضِّي في فعالي وأَن أُغضِي على أمرٍ قبيحِ
    فأما رُحتُ بالشرفِ المُعلى وإِما رُحتُ بالموتِ المُرِيحِ
    وقال أيضاً:
    الوافر
    قرَت أحسابُنا كرما فأَبدَت لنا الضراءُ عن أُدُمٍ صحاحِ
    ولم يُظهر لنا عُقراتِ سَوءٍ جمودُ القطرِ أو بكءُ اللقاحِ
    وقال أيضاً:
    المنسرح
    يا مالِ والحقُّ عنده فقِفُوا تُؤتَونَ فيه الوفاءَ مُعتَرفا
    وقال أيضاً:
    الكامل
    صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسلي وتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ
    جهلاً وما تدري ظليمة أَنّتي قد أستقلُّ بصرم غير الواصِلِ
    ذُلُلٌ ركابي حيثُ شئتُ مُشَيّعي أنّي أروعُ قطا المكانِ الغافلِ
    أَظليمَ ما يُدريكِ رُبّة خُلّةٍ حسنٌ ترغَّمُها كَظَبي الحائلِ
    قد بِتُ مالكَها وشاربَ قهوةٍ درياقةٍ روّيت منها وَاغلى
    بيضاءَ صافيةٍ يُرى مِن دونها قعرُ الأناء يُضيء وجه الناهلِ
    وسرابَ هاجِرةٍ قطعتُ إذا جرى فوقَ الأكام بذاتِ لونٍ باذلِ
    أُجُدٌ مراحُلها كأَنَّ عِفاءها سقطانِ من كتفي ظليم جافلِ
    فَلَنأكُلَنَّ بناجزٍ من مالنا وَلنَشربنَّ بدَينِ عام قابلِ
    إِنّي مِنَ القومِ الذين إذا انتَدوا بدأوا بِبِرّ اللَهِ ثمَّ النائلِ
    المانعين مِنَ الخنا جيرانّهم والحاشدين على طعَامِ النازلِ
    والخالطينَ غنيّهم بفقيرهم والباذلينَ عَطاءَهم للسائلِ
    والضاربينَ الكبشَ يبرُقُ بَيضُهُ ضربَ المهنّدِ عن حياضِ الناهلِ
    والعاطفين على المصافِ خيولَهم والمُلحقينَ رماحَهم بالقاتلِ
    والمدركينَ عدوّهم بذُحُولهم والنازلينَ لضربِ كلّ مُنازلِ
    والقائلين معاً خُذُوا أقرانَكُم إِنَّ المنيّة من وراء الوائلِ
    خُزرٍ عيوُنُهُم الى أعدائِهم يمشونَ مشي الأُسدِ تحت الوابِلِ
    ليسوا بأنكاسٍ ولا ميلٍ اذا ما الحربُ شُبّت اشعلوا بالشاعلِ
    لا يطبعون وهم على أحسابهم يشفون بالأَحلامِ داءَ الجاهلِ
    والقائلين فلا يعابُ خطيبُهم يومَ المقالةِ بالكلامِ الفاصلِ
    وقال أيضاً:
    المديد
    وَجِلاداً إِن نَشِطتَ لهُ عاجِلاً ليسَت لهُ عَتَمَه
    وقال أيضاً:
    الخفيف
    قَد تَقَطَرنَ بالعبيرِ ومَسكٍ وَتَكَبَينَ بالكباءِ ذكيا
    وقال أيضاً:
    الخفيف
    عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّا وآسقياني منَ المُروّقِ ريّا
    إِنَّ فينا القيان يَعزِفنَ بالدُ فِ لفتياننا وعيشاً رخيّا
    يتبارَين في النَعيم ويصُببنَ خِلالَ القرونِ مِسكاً ذكيّا
    إِنما هُمهنّ أَن يَتحلَّين سُ موطاً وسُنبلاً فارسياً
    من سموط المرجان فُصِّلَ بالشّذ رِ فأَحسِن بحليِهنَّ حُليّا
    وفتىً يضربُ الكتيبةَ بالسَيفِ اذا كانتِ السيوفُ عِصيا
    إِننا لا نُسَرُّ في غيرِ نجدٍ إِنَّ فينا بها فتىً خزرجيّا
    يدفعُ الضَيمَ والظُلامةَ عنها فَتَجافي عنه لنا يامَنيّا
    أَبلغِ الحارثَ بن ظالمٍ الرِعديد والناذر النُذور عَلِيَّا
    أنِما يَقتلُ النيام ولا يقتلُ يُقظانَ ذا سلاحٍ كمِيّا
    ومعي شِكَّتي معابلُ كالجمرِ وأعددت صارماً مَشرفيّا
    لو هَبطتَ البلادَ انسيَتُكَ القتلَ كما يُنسيء النَسيء النَسِيّا
    وقال أيضاً:
    الوافر
    وبعضُ القولِ ليسَ له عِنَاجٌ كمحضِ الماءِ لَيسَ لهُ إِتاءُ
    وقال أيضاً:
    الطويل
    اذا ما مَشَت نادى بما في ثِيابها ذكِيُّ الشذا والمَندَليّ المطَيَّرُ

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:48 pm