منتديات ( الشاذلى ال غزلى ) ( لكل شىء نهاية الا سحر القلم باق لا ينتهى)


    أشعار وقصائد سيدى ابى بكر الصديق

    شاطر
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 31

    أشعار وقصائد سيدى ابى بكر الصديق

    مُساهمة  الحب فى الله في الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 2:21 pm

    قال:
    الكامل
    وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ وَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ
    وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِ خُلفٌ وَيَنطِقُ بِالكَلامِ العارِفِ
    فَلَئِن ثَقيفٌ لَم تُعَجِّل تَوبَةً وَتَصُدُّ عَن سَنَنِ الطَريقِ الجانِفِ
    لَتُصَبَّحَنَّ غُواتُهُم في دارِهِم مِنّا بِأَرعَنَ ذي زُهاءٍ زاحِفِ
    فيهِ الكُماةُ عَلى الجِيادِ كَأَنَّهُم أُسدٌ غَدَونَ غَداةَ دَجنٍ واكِفِ
    حَتّى تُدَوِّخَ كُلَّ أَبلَجَ مِنهُمُ مُتَجَنِّبٍ سُبُلَ الهُدى مُتَجانِفِ
    يَدعو إِلى سُبُلِ الضَلالِ مُخالِفٍ سُبُلَ الهُدى لِلحَقِّ غَيرِ مُصارِفِ
    أَو يَهلَكوا كَهَلاكِ عادٍ قَبلَهُم بِهُبوبِ ريحٍ ذاتِ سافٍ عاصِفِ
    أَو يُؤمِنوا بِمُحَمَّدٍ وَيُكَبِّروا ذا العَرشِ ما إِن مُؤمِنٌ كَمُخالِفِ
    عاني الفُؤادِ يَرى الضَلالَةَ مَغنَماً وَيَرى الهُدى كَمَذوفِ سُمٍّ جائِفِ
    وَاللَهُ يَنصُرُنا وَأَحمَدُ وَسطَنا كَالبَدرِ أَنصَفَ وَهوَ لَيسَ بِكاسِفِ
    نَمضي لِأَمرِ نَبِيِّنا وَيُعِزُّنا وَحيُ الكِتابِ مِنَ الخَبيرِ اللاطِفِ


    وقال أيضاً:
    الطويل
    أَمِن طَيفِ سَلمى بِالبِطاحِ الدَمائِثِ أَرِقتَ وَأَمرٍ في العَشيرَةِ حادِثِ
    أَرى مِن لُؤَيٍّ فِرقَةً لا يَصُدُّها عَنِ الكُفرِ تَذكيرٌ وَلا بَعثُ باعِثِ
    أَتاهُم رَسولٌ صادِقٌ فَتَكَذَّبوا عَلَيهِ وَقالوا لَستَ فينا بِماكِثِ
    إِذا ما دَعَوناهُم إِلى الحَقِّ أَدبَروا عَنِ الحَقِّ إِدبارَ الكِلابِ اللَواهِثِ
    فَكَم قَد مَشَينا فيهِمُ بِقَرابَةٍ وَتَركُ التُقى شَيءٌ لَهُم غَيرُ كارِثِ
    فَإِن يَرجِعوا عَن كُفرِهِم وَعُقوقِهِم فَما طَيِّباتُ الحِلِّ مِثلُ الخَبائِثِ
    وَإِن يَركَبوا طُغيانَهُم وَضَلالَهُم فَلَيسَ عَذابُ اللَهِ عَنهُم بِلابِثِ
    وَنَحنُ أُناسٌ مِن ذُؤابَةِ غالِبٍ لَنا العِزُّ مِنها في الفُروعِ الأَثائِثِ
    فَأُولي بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً حَراجيحَ تُحدى في السَريحِ الرَثائِثِ
    كَأُدمِ ظِباءٍ حَولَ مَكَّةَ عُطَّفٍ يَرِدنَ حِياضَ البِئرِ ذاتِ النَبائِثِ
    لَئِن لَم يُفيقوا عاجِلاً مِن ضَلالِهِم وَلَستُ إِذا آلَيتُ قَولاً بِحانِثِ
    لَتَبتَدِرَنهُم غارَةٌ ذاتُ مَصدَقٍ تُحَرِّمُ أَطهارَ النِساءِ الطَوامِثِ
    تُغادِرُ صَرعى تَعصِبُ الطَيرُ حَولَهُم وَلَن يَرأَفَ الكُفّارُ رَأفَ اِبنِ حارِثِ
    فَأَبلِغ بَني سَهمٍ لَدَيكَ رِسالَةً وَكُلَّ كَفورٍ يَبتَغي الشَرَّ باحِثِ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    أَمِن طَيفِ سَلمى بِالبِطاحِ الدَمائِثِ أَرِقتَ وَأَمرٍ في العَشيرَةِ حادِثِ
    أَرى مِن لُؤَيٍّ فِرقَةً لا يَصُدُّها عَنِ الكُفرِ تَذكيرٌ وَلا بَعثُ باعِثِ
    أَتاهُم رَسولٌ صادِقٌ فَتَكَذَّبوا عَلَيهِ وَقالوا لَستَ فينا بِماكِثِ
    إِذا ما دَعَوناهُم إِلى الحَقِّ أَدبَروا عَنِ الحَقِّ إِدبارَ الكِلابِ اللَواهِثِ
    فَكَم قَد مَشَينا فيهِمُ بِقَرابَةٍ وَتَركُ التُقى شَيءٌ لَهُم غَيرُ كارِثِ
    فَإِن يَرجِعوا عَن كُفرِهِم وَعُقوقِهِم فَما طَيِّباتُ الحِلِّ مِثلُ الخَبائِثِ
    وَإِن يَركَبوا طُغيانَهُم وَضَلالَهُم فَلَيسَ عَذابُ اللَهِ عَنهُم بِلابِثِ
    وَنَحنُ أُناسٌ مِن ذُؤابَةِ غالِبٍ لَنا العِزُّ مِنها في الفُروعِ الأَثائِثِ
    فَأُولي بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً حَراجيحَ تُحدى في السَريحِ الرَثائِثِ
    كَأُدمِ ظِباءٍ حَولَ مَكَّةَ عُطَّفٍ يَرِدنَ حِياضَ البِئرِ ذاتِ النَبائِثِ
    لَئِن لَم يُفيقوا عاجِلاً مِن ضَلالِهِم وَلَستُ إِذا آلَيتُ قَولاً بِحانِثِ
    لَتَبتَدِرَنهُم غارَةٌ ذاتُ مَصدَقٍ تُحَرِّمُ أَطهارَ النِساءِ الطَوامِثِ
    تُغادِرُ صَرعى تَعصِبُ الطَيرُ حَولَهُم وَلَن يَرأَفَ الكُفّارُ رَأفَ اِبنِ حارِثِ
    فَأَبلِغ بَني سَهمٍ لَدَيكَ رِسالَةً وَكُلَّ كَفورٍ يَبتَغي الشَرَّ باحِثِ
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 31

    رد: أشعار وقصائد سيدى ابى بكر الصديق

    مُساهمة  الحب فى الله في الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 2:25 pm

    وقال أيضاً:
    الطويل
    تَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةً وَأَعظَمُ مِنهُ لَو يَرى الرُشدَ راشِدُ
    صُدودُكُم عَمّا يَقولُ مُحَمَّدٌ وَكُفرٌ بِهِ وَاللَهُ رَبِّيَ شاهِدُ
    وَإِخراجُكُم مِن مَسجِدِ اللَهِ أَهلَهُ لِئَلّا يُرى لِلَّهِ في البَيتِ ساجِدُ
    فَإِنّا وَإِن عَيَّرتُمونا بِقَتلِهِ وَأَرجَفَ بِالإِسلامِ باغٍ وَحاسِدُ
    سَقَينا مِنَ اِبنِ الحَضرَمِيِّ رِماحَنا بِنَخلَةَ لَمّا أَوقَدَ الحَربَ واقِدُ
    دَماً وَاِبنُ عَبدِ اللَهِ عُثمانُ بَينَنا يُنازِعُهُ غُلٌّ مِنَ القِدِّ عارِدُ

    وقال أيضاً:
    البسيط
    حَمى نَبِيَّ الهُدى بِالسَيفِ مُنصَلِتاً حَتّى إِذا اِنكَشَفوا حامَى عَنِ الدينِ
    صَبراً عَنِ الطَعنِ إِذ وَلَّت جَماعَتُنا وَالناسُ مِن بَينِ مَحرومٍ وَمَغبونِ
    يا طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللَهِ قَد وَجَبَت لَكَ الجِنانُ وَتَزويجُ الدُمى العينِ

    وقال أيضاً:
    الوافر
    أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُ كَأَنَّ جُفونَها فيها كِلامُ
    لِأَمرِ مُصيبَةٍ عَظُمَت وَجَلَّت وَدَمعُ العَينِ أَهوَنُهُ اِنسِجامُ
    فُجِعنا بِالنَبِيِّ وَكانَ فينا إِمامَ كَرامَةٍ نِعمَ الإِمامُ
    وَكانَ قِوامَنا وَالرَأسَ فينا فَنَحنُ اليَومَ لَيسَ لَنا قِوامُ
    نَموجُ وَنَشتَكي ما قَد لَقينا وَيَشكو فَقدَهُ البَلَدُ الحَرامُ
    كَأَنَّ أُنوفَنا لاقَينَ جَدعاً لِفَقدِ مُحَمَّدٍ فيهِ اِصطِلامُ
    لِفَقدِ أَغَرَّ أَبيَضَ هاشِمِيٍّ تَمامِ نُبُوَّةٍ وَبِهِ الخِتامُ
    أَمينٍ مُصطَفىً لِلخَيرِ يَدعو كَضَوءِ البَدرِ زايَلَهُ الظَلامُ
    سَأَتبَعُ هَديَهُ مادُمتُ حَيّاً طَوالَ الدَهرِ ما سَجَعَ الحَمامُ
    أَدينُ بِدينِهِ وَلِكُلِّ قَومٍ تَراهُم مِن ذُؤابَتِهِ نِظامُ
    فَقَدنا الوَحيَ مُذ وَلَّيتَ عَنّا وَوَدَّعَنا مِنَ اللَهِ الكَلامُ
    سِوى ما قَد تَرَكتَ لَنا رَهيناً تَوارَثُهُ القَراطيسُ الكِرامُ
    فَقَد أَورَثتَنا ميراثَ صِدقٍ عَلَيكَ بِهِ التَحِيَّةُ وَالسَلامُ
    مِنَ الرَحمنِ في أَعلى جِنانٍ مِنَ الفِردَوسِ طابَ بِها المُقامُ

    رَفيقَ أَبيكَ إِبراهيمَ فيها فَهَل في مِثلِ صُحبَتِهِ نَدامُ
    وَإِسحاقٌ وَإِسماعيلُ فيها بِما صَلّوا لِرَبِّهِمُ وَصاموا
    فَلا تَبعَد فَكُلُّ كَريمِ قَومٍ سَيُدرِكُهُ وَلَو كَرِهَ الحِمامُ
    كَأَنَّ الأَرضَ بَعدَكَ طارَ فيها فَأَشعَلَها بِساكِنِها ضِرامُ

    وقال أيضاً:
    المتقارب
    أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ
    عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ وَمَحضِ الضَريبَةِ وَالمَحتِدِ
    عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا ءِ أَمسى يُغَيَّبُ في مُلحَدٍ
    فَصَلّى الإِلهُ إِلهُ العِبادِ وَأَهلُ البِلادِ عَلى أَحمَدِ
    فَكَيفَ الإِقامَةُ بَعدَ الحَبي بِ بَينَ المَحافِلِ وَالمَشهَدِ
    فَلَيتَ المَماتَ لَنا كُلِّنا وَكُنّا جَميعاً مَعَ المُهتَدي
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 31

    رد: أشعار وقصائد سيدى ابى بكر الصديق

    مُساهمة  الحب فى الله في الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 2:29 pm

    وقال أيضاً:
    المتقارب
    أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ
    عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ وَمَحضِ الضَريبَةِ وَالمَحتِدِ
    عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا ءِ أَمسى يُغَيَّبُ في مُلحَدٍ
    فَصَلّى الإِلهُ إِلهُ العِبادِ وَأَهلُ البِلادِ عَلى أَحمَدِ
    فَكَيفَ الإِقامَةُ بَعدَ الحَبي بِ بَينَ المَحافِلِ وَالمَشهَدِ
    فَلَيتَ المَماتَ لَنا كُلِّنا وَكُنّا جَميعاً مَعَ المُهتَدي
    وقال أيضاً:
    الكامل
    لَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاً ضاقَت عَلَيَّ بِعَرضِهِنَّ الدورُ
    أَوهَيتُ قَلبي عِندَ ذاكَ بِهُلكِهِ وَالعَظمُ مِنّي ما حَييتُ كَسيرُ
    أَعُيَيشُ وَيحَكِ إِنَّ حُبّي قَد ثَوى فَأَبوكِ مَرصوصُ الجَناحِ ضَريرُ
    يا لَيتَني مِن قَبلِ مَهلَكِ صاحِبي غُيِّبتُ في جَدَثٍ عَلَيَّ صُخورُ
    لِلمُنجِدينَ حَوائِجٌ مِن بَعدِهِ تَعيا بِهِنَّ جَوانِحٌ وَصُدورُ
    وقال أيضاً:
    البسيط
    أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
    لَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِ كَيلاً نَرى بَعدَهُ مالاً وَلا وَلَداً
    وَلَستُ آسى عَلى شَيءٍ فُجِعتُ بِهِ بَعدَ الرَسولِ إِذا اَمسى مَيِّتاً فُقِدا
    كانَ المُصَفّى مِنَ الآفاتِ قَد عَلِموا وَفي العَفافِ فَلا تَعدِل بِهِ أَحَدا
    كَم لِيَ بَعدَكَ مِن هَمٍّ يُنَصِّبُني إِذا تَذَكَّرتُ أَنّي لا أَراكَ اَبَدا
    نَفسي فِداؤُكَ مِن مَيتٍ وَمِن بَدَنٍ ما أَطيَبَ الذِكرَ وَالأَخلاقَ وَالجَسَدا
    وقال أيضاً:
    الخفيف
    عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
    حينَ قالوا إِنَّ الرَسولَ قَدَ اَمسى مَيِّتاً إِنَّ ذاكَ جَهدُ البَلاءِ
    اِندُبي خَيرَ مَن بَرا اللَهُ في الدُن يا وَمَن خَصَّهُ بِوَحيِ السَماءِ
    بِدُموعٍ غَزيرَةٍ مِنكِ حَتّى يَقضِيَ اللَهُ فيكِ حَتمَ القَضاءِ
    وَلَقَد كانَ ما عَلِمتِ وَصولاً وَلَقَد كانَ رَحمَةً في سَناءِ
    وَلَقَد كانَ بَعدَ ذلِكَ نوراً وَسِراجاً يُضيءُ في الظَلماءِ
    طَيِّبَ العودِ وَالضَريبَةِ وَالمَع دِنِ وَالخيمِ خاتِمَ الأَنبِياءِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 6:39 pm