منتديات ( الشاذلى ال غزلى ) ( لكل شىء نهاية الا سحر القلم باق لا ينتهى)


    من شعر الإمام الشافعى

    شاطر
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 32

    من شعر الإمام الشافعى

    مُساهمة  الحب فى الله في الخميس سبتمبر 20, 2012 3:11 pm

    من شعر الإمام الشافعى _رضى الله عنه- :

    قال:
    الوافر
    دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
    وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
    وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
    وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ
    تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ
    وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ
    وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
    وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
    وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
    إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
    وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
    وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
    دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

    وقال أيضاً:
    الوافر
    أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ
    سِهامُ اللَيلِ لا تُخطِي وَلَكِن لَها أَمَدٌ وَلِلأَمَدِ اِنقِضاءُ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
    وَأَشرافَ قَومٍ لا يَنالونَ قوتَهُم وَقَوماً لِئاماً تَأكُلُ المَنَّ وَالسَلوى
    قَضاءٌ لِدَيّانِ الخَلائِقِ سابِقٌ وَلَيسَ عَلى مُرِّ القَضا أَحَدٌ يَقوى
    فَمَن عَرَفَ الدَهرَ الخَؤونَ وَصَرفَهُ تَصَبَّرَ لِلبَلوى وَلَم يُظهِرِ الشَكوى

    وقال أيضاً:
    البسيط
    أَصبَحتَ مُطَّرَحاً في مَعشَرٍ جَهِلوا حَقَّ الأَديبِ فَباعوا الرَأسَ بِالذَنَبِ
    وَالناسُ يَجمَعُهُم شَملٌ وَبَينَهُم في العَقلِ فَرقٌ وَفي الآدابِ وَالحَسَبِ
    كَمِثلِ ما الذَهَبِ الإِبريزِ يَشرَكُهُ في لَونِهِ الصُفرُ وَالتَفضيلُ لِلذَهَبِ
    وَالعودُ لَو لَم تَطِب مِنهُ رَوائِحُهُ لَم يَفرِقِ الناسُ بَينَ العودِ وَالحَطَبِ

    وقال أيضاً:
    الوافر
    تَموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاً وَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ
    وَعَبدٌ قَد يَنامُ عَلى حَريرٍ وَذو نَسَبٍ مَفارِشُهُ التُرابُ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    خَبَت نارُ نَفسي بِاشتِعالِ مَفارِقي وَأَظلَمَ لَيلي إِذ أَضاءَ شِهابُها
    أَيا بومَةً قَد عَشَّشَت فَوقَ هامَتي عَلى الرُغمِ مِنّي حينَ طارَ غُرابُها
    رَأَيتِ خَرابَ العُمرِ مِنّي فَزُرتِني وَمَأواكِ مِن كُلِّ الدِيارِ خَرابُها
    أَأَنعَمُ عَيشاً بَعدَ ما حَلَّ عارِضِي طَلائِعُ شَيبٍ لَيسَ يُغني خَضابُها
    إِذا اِصفَرَّ لَونُ المَرءِ وَاِبيَضَّ شَعرُهُ تَنَغَّصَ مِن أَيّامِهِ مُستَطابُها
    فَدَع عَنكَ سَوآتِ الأُمورِ فَإِنَّها حَرامٌ عَلى نَفسِ التَقيِّ اِرتِكابُها
    وَأَدِّ زَكاةَ الجاهِ وَاِعلَم بِأَنَّها كَمِثلِ زَكاةِ المالِ تَمَّ نِصابُها
    وَأَحسِن إِلى الأَحرارِ تَملِك رِقابَهُم فَخَيرُ تِجاراتِ الكِرامِ اِكتِسابُها
    وَلا تَمشِيَن في مَنكِبِ الأَرضِ فاخِراً فَعَمّا قَليلٍ يَحتَويكَ تُرابُها
    وَمَن يَذُقِ الدُنيا فَإِنّي طَعَمتُها وَسيقَ إِلَينا عَذبُها وَعَذابِها
    فَلَم أَرَها إِلّا غُروراً وَباطِلاً كَما لاحَ في ظَهرِ الفَلاةِ سَرابُها
    وَماهِيَ إِلّا جِيَفَةٌ مُستَحيلَةٌ عَلَيها كِلابٌ هَمُّهُنَّ اِجتِذابُها
    فَإِن تَجتَنِبها كُنتَ سِلماً لِأَهلِها وَإِن تَجتَذِبها نازَعَتكَ كِلابُها
    فَطوبى لِنَفسٍ أُولِعَت قَعرَ دارِها مُغَلِّقَةَ الأَبوابِ مُرخَىً حِجابُها

    وقال أيضاً:
    الطويل
    إِذا سَبَّني نَذلٌ تَزايَدتُ رِفعَةً وَما العَيبُ إِلّا أَن أَكونَ مُسابِبُه
    وَلَو لَم تَكُن نَفسي عَلَيَّ عَزيزَةً لَمَكَنتُها مِن كُلِّ نَذلٍ تُحارِبُه
    وَلَو أَنَّني أَسعى لِنَفعي وَجَدتَني كَثيرَ التَواني لِلَّذي أَنا طالِبُه
    وَلَكِنَّني أَسعى لِأَنفَعَ صاحِبي وَعارٌ عَلى الشَبعانِ إِن جاعَ صاحِبُه

    اوراق منسية

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 13/09/2012

    رد: من شعر الإمام الشافعى

    مُساهمة  اوراق منسية في الخميس سبتمبر 20, 2012 4:57 pm


    وقال أيضاً:
    الوافر
    يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا
    يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا

    وقال أيضاً:
    الطويل
    بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرى فيهُمُ سِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءَ إِهابِهِ
    فَجَرَّدتُ مِن غَمدِ القَناعَةِ صارِماً قَطَعتُ رَجائي مِنهُمُ بِذُبابِهِ
    فَلا ذا يَراني واقِفاً في طَريقِهِ وَلا ذا يَراني قاعِداً عِندَ بابِهِ
    غَنيٌّ بِلا مالٍ عَنِ الناسِ كُلِّهِم وَلَيسَ الغِنى إِلّا عَنِ الشَيءِ لا بِهِ
    إِذا ما ظالِمُ استَحسَنَ الظُلمَ مَذهَباً وَلَجَّ عُتُوّاً في قَبيحِ اِكتِسابِهِ
    فَكِلهُ إِلى صَرفِ اللَيالي فَإِنَّها سَتُبدي لَهُ ما لَم يَكُن في حِسابِهِ
    فَكَم قَد رَأَينا ظالِماً مُتَمَرِّداً يَرى النَجمَ تيهاً تَحتَ ظِلِّ رِكابِهِ
    فَعَمَّا قَليلٍ وَهُوَ في غَفَلاتِهِ أَناخَت صُروفُ الحادِثاتِ بِبابِهِ
    فَأَصبَحَ لا مالٌ لَهُ وَلا جاهٌ يُرتَجى وَلا حَسَناتٌ تَلتَقي في كِتابِهِ
    وَجوزِيَ بِالأَمرِ الَّذي كانَ فاعِلاً وَصَبَّ عَلَيهِ اللَهُ سَوطَ عَذابِهِ

    وقال أيضاً:
    مجزوء الكامل
    وَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تُحِ بَّ وَلا يُحِبُّكَ مَن تُّحِبُهُ
    وَيَصُدُّ عَنكَ بِوَجهِهِ وَتُلِحُّ أَنتَ فَلا تُغِبُّهُ

    وقال أيضاً:
    الخفيف
    خَبِّرا عَنِّي المُنَجِّمَ أَنِّي كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِبُ
    عالِماً أَنَّ ما يَكونَ وَما كانَ قَضاءٌ مِنَ المُهَيمِنِ واجِبُ

    وقال أيضاً:
    الخفيف
    أَنتَ حَسبي وَفيكَ لِلقَلبِ حَسبُ وَلِحَسبي إِن صَحَّ لِيَ فيكَ حَسبُ
    لا أُبالي مَتى وِدادُكَ لي صَحَّ مِنَ الدَهرِ ما تَعَرَّضَ خَطبُ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    أَرى الغِرَّ في الدُنيا إِذا كانَ فاضِلاً تَرَقّى عَلى روسِ الرِجالِ وَيخطُبُ
    وَإِن كانَ مِثلي لا فَضيلَةَ عِندَهُ يُقاسُ بِطِفلٍ في الشَوارِعِ يَلعَبُ
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 32

    رد: من شعر الإمام الشافعى

    مُساهمة  الحب فى الله في الجمعة سبتمبر 21, 2012 1:56 am

    وقال أيضاً:
    البسيط
    ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ
    سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
    إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ
    وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ مااِفتَرَسَت وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ
    وَالشَمسُ لَو وَقَفَت في الفُلكِ دائِمَةً لَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
    وَالتِبرُ كَالتُربِ مُلقىً في أَماكِنِهِ وَالعودُ في أَرضِهِ نَوعٌ مِنَ الحَطَبِ
    فَإِن تَغَرَّبَ هَذا عَزَّ مَطلَبُهُ وَإِن تَغَرَّبَ ذاكَ عَزَّ كَالذَهَبِ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    سَأَضرِبُ في طولِ البِلادِ وَعَرضِها أَنالُ مُرادي أَو أَموتُ غَريبا
    فَإِن تَلِفَت نَفسي فَلِلَّهِ دَرُّها وَإِن سَلِمَت كانَ الرُجوعُ قَريبا

    وقال أيضاً:
    الوافر
    وَمَن هابَ الرِجالَ تَهَيَّبوهُ وَمَن حَقَّرَ الرِجالَ فَلَن يُهابا

    وقال أيضاً:
    البسيط
    لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ
    إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ
    وَأُظهِرُ البِشرَ لِلإِنسانِ أَبغَضُهُ كَما إِن قَد حَشى قَلبي مَوَدّاتِ

    وقال أيضاً:
    البسيط
    يالَهفَ نَفسي عَلى مالٍ أُفَرِّقُهُ عَلى المُقِلّينَ مِن أَهلِ المُروآتِ
    إِنَّ اِعتِذاري إِلى مَن جاءَ يَسأَلُني ما لَيسَ عِندي لَمِن إِحدى المُصيباتِ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    اِصبِر عَلى مُرِّ الجَفا مِن مُعَلِّمٍ فَإِنَّ رُسوبَ العِلمِ في نَفَراتِهِ
    وَمَن لَم يَذُق مُرَّ التَعَلُّمِ ساعَةً تَذَرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طولَ حَياتِهِ
    وَمَن فاتَهُ التَعليمُ وَقتَ شَبابِهِ فَكَبِّر عَلَيهِ أَربَعاً لِوَفاتِهِ
    وَذاتُ الفَتى وَاللَهِ بِالعِلمِ وَالتُقى إِذا لَم يَكونا لا اِعتِبارَ لِذاتِهِ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    أُحِبُّ مِنَ الإِخوان كُلَّ مُواتي وَكُلَّ غَضيضِ الطَرفِ عَن عَثَراتي
    يُوافِقُني في كُلِّ أَمرٍ أُريدُهُ وَيَحفَظُني حَيّاً وَبَعدَ مَماتي
    فَمَن لي بِهَذا لَيتَ أَنّي أَصَبتُهُ لَقاسَمتُهُ ما لي مِنَ الحَسَناتِ
    تَصَفَّحتُ إِخواني فَكانَ أَقَلَّهُم عَلى كَثرَةِ الإِخوانِ أَهلُ ثِقاتي

    وقال أيضاً:
    الوافر
    وَأَنطَقَتِ الدَراهِمُ بَعدَ صَمتٍ أُناساً بَعدَما كانوا سُكوتا
    فَما عَطَفوا عَلى أَحَدٍ بِفَضلٍ وَلا عَرَفوا لِمَكرُمَةٍ ثُبوتا

    انغام

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 02/09/2012

    من شعر الأمام الشافعى - رضى الله عنه -

    مُساهمة  انغام في الجمعة سبتمبر 21, 2012 8:19 am


    من شعر الأمام الشافعى - رضى الله عنه -وقال أيضاً:


    الوافر
    إِذا رُمتَ المَكارِمَ مِن كَريمٍ فَيَمِّم مَن بَنى لِلَّهِ بَيتا
    فَذاكَ اللَيثُ مَن يَحمي حِماهُ وَيُكرِمُ ضَيفَهُ حَيّاً وَمَيتا

    وقال أيضاً:
    الوافر
    إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
    فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ

    وقال أيضاً:
    الكامل
    ماذا يُخَبِّرُ ضَيفُ بَيتِكَ أَهلَهُ إِن سيلَ كَيفَ مَعادُهُ وَمَعاجُهُ
    يَقولُ جاوَزتُ الفُراتَ وَلَم أَنَل رِيّاً لَدَيهِ وَقَد طَغَت أَمواجُهُ
    وَرَقيتُ في دَرَجِ العُلا فَتَضايَقَت عَمّا أُريدُ شِعابُهُ وَفِجاجُهُ
    وَلَتُخبِرَنَّ خَصاصَتي بِتَمَلُّقي وَالماءُ يُخبِرُ عَن قَذاهُ زُجاجُهُ
    عِندي يَواقيتُ القَريضِ وَدُرُّهُ وَعَلَيَّ إِكليلُ الكَلامِ وَتاجُهُ
    تَربى عَلى رَوضِ الرُبا أَزهارُهُ وَيَرُفُّ في نادِيَ النَدى ديباجُهُ
    وَالشاعِرُ المِنطيقُ أَسوَدُ سالِخٌ وَالشِعرُ مِنهُ لُعابُهُ وَمُجاجُهُ
    وَعَداوَةُ الشُعَراءِ داءٌ مُعضِلٌ وَلَقَد يَهونُ عَلى الكَريمِ عِلاجُهُ

    وقال أيضاً:
    الكامل
    وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
    ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
    avatar
    الحب فى الله
    Admin

    المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 32

    رد: من شعر الإمام الشافعى

    مُساهمة  الحب فى الله في الجمعة سبتمبر 21, 2012 11:31 am


    وقال أيضاً:
    البسيط
    قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُم إِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُ
    وَالصَمتُ عَن جاهِلٍ أَو أَحمَقٍ شَرَفٌ وَفيهِ أَيضاً لِصَونِ العِرضِ إِصلاحُ
    أَما تَرى الأُسدَ تُخشى وَهِيَ صامِتَةٌ وَالكَلبُ يُخشى لَعَمري وَهوَ نَبّاحُ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    فَقيهاً وَصوفِياً فَكُن لَيسَ واحِداً فَإِنّي وَحَقُ اللَهِ إيّاكَ أَنصَحُ
    فَذَلِكَ قاَسٍ لَم يَذُق قَلبُهُ تُقىً وَهَذا جَهولٌ كَيفَ ذو الجَهلِ يَصلُحُ

    وقال أيضاً:
    الكامل
    مِحَنُ الزَمانِ كَثيرَةٌ لا تَنقَضي وَسُرورُهُ يَأتيكَ كالأَعيادِ
    مَلَكَ الأَكابِرَ فَاِستَرَقَّ رِقابَهُم وَتَراهُ رِقّاً في يَدِ الأَوغادِ

    وقال أيضاً:
    مجزوء البسيط
    قالوا تَرَفَّضتَ قُلتُ كَلّا ما الرَفضُ ديني وَلا اِعتِقادي
    لَكِن تَوَلَّيتُ غَيرَ شَكٍّ خَيرَ إِمامٍ وَخَيرَ هادي
    إِن كانَ حُبُّ الوَليِّ رَفضاً فَإِنَّ رَفضي إِلى العِبادِ

    ساهر الليل

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 22/09/2012

    من شعر الحكمة للإمام الشافعى

    مُساهمة  ساهر الليل في السبت سبتمبر 22, 2012 1:04 pm


    وقال أيضاً:
    البسيط

    لَيتَ الكِلابَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً وَلَيتَنا لا نَرى مِمّا نَرى أَحَدا
    إِنَّ الكِلابَ لَتَهدي في مَواطِنِها وَالخَلقُ لَيسَ بِهادٍ شَرُّهُم أَبَدا
    فَاِهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِها تَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا


    وقال أيضاً:
    الطويل

    تَمَنّى رِجالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُت فَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فيها بِأَوحَدِ
    وَما مَوتُ مَن قَد ماتَ قَبلي بِضائِري وَلا عَيشُ مَن قَد عاشَ بَعدي بِمُخلِدي
    لَعَلَّ الَّذي يَرجو فَنائي وَيَدَّعي بِهِ قَبلَ مَوتي أَن يَكونَ هُوَ الرَدي


    وقال أيضاً:
    الطويل

    ولَمّا أَتَيتُ الناسَ أَطلُبُ عِندَهُم أَخا ثِقَةٍ عِندَ اِبتِلاءِ الشَدائِدِ
    تَقَلَّبتُ في دَهري رَخاءً وَشِدَّةً وَنادَيتُ في الأَحياءِ هَل مِن مُساعِدِ
    فَلَم أَرى فيما ساءَني غَيرَ شامِتٍ وَلَم أَرَ فيما سَرَّني غَيرَ حاسِدِ


    وقال أيضاً:
    البسيط

    إِنّي صَحِبتُ الناسَ ما لَهُم عَدَدُ وَكُنتُ أَحسَبُ أَنَّي قَد مَلَأتُ يَدي
    لَمّا بَلَوتُ أَخِلاّئي وَجَدتُهُمُ كَالدَهرِ في الغَدرِ لَم يُبقوا عَلى أَحَدِ
    إِن غِبتُ عَنهُم فَشَرُّ الناسِ يَشتُمُني وَإِن مَرِضتُ فَخَيرُ الناسِ لَم يَعُدِ
    وَإِن رَأَوني بِخَيرٍ ساءَهُم فَرَحي وَإِن رَأَوني بِشَرٍّ سَرَّهُم نَكَدي

    قلب حائر

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 23/09/2012

    رد: من شعر الإمام الشافعى

    مُساهمة  قلب حائر في الأحد سبتمبر 23, 2012 10:15 am


    وقال أيضاً:
    البسيط
    كَم ضاحِكٍ وَالمَنايا فَوقَ هامَتِهِ لَو كانَ يَعلَمُ غَيباً ماتَ مِن كَمَدِ
    مَن كانَ لَم يُؤتَ عِلمَاً في بَقاءِ غَدٍ ماذا تَفَكُّرُهُ في رِزقِ بَعدَ غَدِ

    وقال أيضاً:
    الطويل
    تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ
    تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ
    وَإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ وَمِحنَةٌ وَقَطعُ الفَيافي وَاِكتِسابُ الشَدائِدِ
    فَمَوتُ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن حَياتِهِ بِدارِ هَوانٍ بَينَ واشٍ وَحاسِدِ

    وقال أيضاً:
    الكامل
    إِن كُنتَ تَغدو في الذُنوبِ جَليداً وَتَخافُ في يَومِ المَعادِ وَعيدا
    فَلَقَد أَتاكَ مِنَ المُهَيمِنِ عَفوُهُ وَأَفاضَ مِن نِعَمٍ عَلَيكَ مَزيدا
    لا تَيأَسَنَّ مِن لُطفِ رَبِّكَ في الحَشا في بَطنِ أُمِّكَ مُضغَةً وَوَليدا
    لَو شاءَ أَن تَصلى جَهَنَّمَ خالِداً ما كانَ أَلهَمَ قَلبَكَ التَوحيدا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:46 pm